أهداف البرنامج:

Attention: open in a new window. PDFPrintE-mail

يهدف مرفق البيئة العالمية/ برنامج المنح الصغيرة إلى المساهمة في حماية البيئة العالمية ضمن محاور المرفق ( حماية التنوع الحيوي والحد من ظاهرة التغيير المناخي وحماية المياه الدولية والحد من تأثير الملوثات العضوية غير القابلة للتحلل والإدارة المستدامة للأراضي) من خلال دعم المبادرات المجتمعية.

 

الأهداف الأساسية للمرفق على المستوى الوطني:

 

  • العمل على مأسسة نهج المشاركة المجتمعية والمنظور الجندري للبرنامج من خلال تشجيع تطوير اتجاهات وممارسات المؤسسات الحكومية والمجتمعية والأهلية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
  • ضمان بيئة مساندة لدعم المبادرات المجتمعية لحل مشاكل البيئة المحلية والتي تنعكس إيجابا على البيئة العالمية وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المستهدفة.
  • تنمية المهارات الفنية والأساليب الإدارية للمؤسسات المجتمعية والأهلية لتطوير مشاريع مبنية على احتياجات المجتمع وملائمة لمعايير ومحاور البرنامج.
  • تعزيز وعي المجتمع بالقضايا البيئية العالمية ذات العلاقة بمحاور وأولويات البرنامج.
  • نشر مفاهيم ورؤى البرنامج بين المؤسسات المجتمعية والأهلية وتدعيم ذلك ليس فقط كأداة لتمويل المبادرات المحلية التي تتعامل مع قضايا البيئة العالمية وإنما كآلية تمكن من تحقيق التنمية المستدامة.

وتتلخص مهمة المرفق في حماية البيئة العالمية، ويقوم البرنامج بتحفيز التعاون العالمي ويمول الإجراءات التي من شأنها التصدي لستة أخطار هامة تهدد البيئة العالمية، ألا وهي فقدان التنوع الحيوي والتغير المناخي وتدهور المياه الدولية واستنزاف طبقة الأوزون وتدهور الأراضي والملوثات العضوية الثابتة.

 

وقد تأسس برنامج المنح الصغيرة على مبدأ أن التصدي للمشاكل البيئية العالمية لا يتحقق بشكل ملائم إلا بمشاركة المجتمعات المحلية وبتحقيق فوائد مباشرة لتلك المجتمعات. وقد عمل برنامج المنح الصغيرة خلال سنوات عمله الخمس عشرة الماضية مع آلاف الجمعيات غير الحكومية والمجتمعات المحلية في أكثر من ثمانين بلداً في كل من إفريقيا وآسيا/ المحيط الهادىء والدول العربية وأوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وبالتعاون مع تلك الجمعيات والمجتمعات، أثبت البرنامج أن المجتمعات المحلية قادرة على القيام بنشاطات ذات تأثير مهم على معيشتها وبيئتها من شأنها أن تسهم في الوقت ذاته في تحقيق فوائد بيئية عالمية، وذلك على عكس المبادرات التنموية التي تعتمد فقط على الخبراء. كما عمل البرنامج، منذ إنشائه، بطريقة لا مركزية، وديمقراطية شفافة، نابعة من الأولويات الوطنية لكل دولة من الدول التي يعمل فيها، وذلك من خلال المنسقين الوطنيين الذين يقومون بإدارة شؤون البرنامج مباشرة تدعمهم في ذلك اللجان التوجيهية الوطنية. فقد دعم البرنامج لغاية الآن ما يقارب الخمسة آلاف مشروع حول العالم، وذلك تبعاً للاستراتيجيات الوطنية للبرنامج التي يتم تطويرها بما يتلاءم مع الإطار الاستراتيجي العالمي للبرنامج ومع الأولويات البيئية الوطنية لكل من البلدان المعنية. وقد اهتم البرنامج بشكل خاص بالمجتمعات المحلية والأصيلة والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي وعمل على تكرار تجاربه وتحقيق استدامتها. ومن هذا المنطلق تمكن البرنامج من التأثير على السياسات الوطنية وأولويات الجهات الممولة وذلك بزيادة الوعي بالقضايا البيئية العالمية ونشر الدروس المستفادة من تجارب المجتمعات المحلية المختلفة. ويدير البرنامج عالمياً فريق صغير يعمل من نيويورك (فريق إدارة البرنامج المركزي)، فيما يديره على مستوى الدول منسقون وطنيون ولجان توجيهية وطنية مكونة من ممثلين عن القطاعات الحكومية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمات المجتمع المدني بما يضمن اتباع إجراءات تشاركية وديمقراطية شفافة متلائمة مع الإطار الاستراتيجي والتوجهات العملية لبرنامج المنح الصغيرة